▓▓ منتديات الامام الصدر ▓▓

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

    متى نزلت سورة الكوثر ، و بأي مناسبة ؟ و ما المقصود من الكوثر ؟

    شاطر
    avatar
    حسن حسين فقية
    مشرف قسم أهل البيت عليهم السلام
    مشرف قسم أهل البيت عليهم السلام

    عدد المساهمات : 2432
    نقاط : 3528
    تاريخ التسجيل : 24/09/2009
    العمر : 58

    منقول متى نزلت سورة الكوثر ، و بأي مناسبة ؟ و ما المقصود من الكوثر ؟

    مُساهمة من طرف حسن حسين فقية في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 9:28 pm

    متى نزلت سورة الكوثر ، و بأي مناسبة ؟ و ما المقصود من الكوثر ؟

    --------------------------------------------------------------------------------


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هي السورة رقم ( 108 ) من القرآن الكريم ، و هي سورة مكية .

    أما بالنسبة إلى سبب نزول هذه السورة ، فيقول المفسرون أن أحد أقطاب المشركين و هو العاص بن وائل ، التقى يوماً برسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) عند باب بني سهم و هو يريد الخروج من المسجد الحرام ، فتحدث مع النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و ذلك بمرأى من جماعة من صناديد قريش و هم جلوس في المسجد الحرام ، فما أن أتمّ حديثه مع الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و فارقه ، جاء إلى أولئك الجالسين .

    فقالوا له : من كنت تُحَدِّث ؟

    قال : ذلك الأبتر [2] ، و كان مقصوده من هذا الكلام أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ليس له أولاد و عقب ، إذن سينقطع نسله ، ذلك لأن إبناً لرسول الله من خديجة يسمى عبد الله كان قد توفي قبل ذلك بفترة .

    فكان هذا سبباً لنزول سورة الكوثر و هي : { بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } [3] ، رداً على العاص الذي زعم أنه ( صلَّى الله عليه و آله ) أبتر .

    أما المعنى فهو أن الله سوف يُعطيك نسلاً في غاية الكثرة لا ينقطع إلى يوم القيامة .

    و قال الإمام فخر الدين الرازي : " الكوثر أولاده ( صلَّى الله عليه و آله ) لأن هذه السورة إنما نزلت رداً على مَن عَابَهُ ( عليه السَّلام ) بعدم الأولاد ، فالمعنى أنه يعطيه نسلا يبقون على مرّ الزمان ، فانظر كم قُتل من أهل البيت ، ثم العالم ممتلئٌ منهم ، و لم يبق من بني أمية أحد يُعبَأُ به " [4] .

    هذا و إن للمفسرين أراءً أخرى في معنى الكوثر تصل إلى 26 رأياً نذكر أهمها كالتالي :

    1. الكوثر هو العلم .

    2. الكوثر هو النبوة .

    3. الكوثر هو القرآن .

    4. الكوثر هو الشفاعة .

    5. الكوثر هو شرف الجنة .

    6. الكوثر هو حوضه ( صلَّى الله عليه و آله ) .

    إلى غيرها من الأقوال ، لكن جميع ما قيل يندرج تحت عنوان الكوثر الذي هو الخير الكثير ، فلا تناقض بين الأقوال أذن .

    و مما يؤيد ذلك ما روي عن ابن عباس أنه قد فسر الكوثر بالخير الكثير ، فقال له سعيد بن جبير ، فان أناساً يقولون هو نهر في الجنة ، فقال : هو من الخير الكثير [5] .

    و لعل أحسن الأقوال و أكثرها إنطباقاً على سبب نزول السورة هو ما قيل بأن المراد من الكوثر كثرة النسل و الذرية ، و قد ظهر ذلك في نسله ( صلَّى الله عليه و آله ) من ولد فاطمة ( عليها السَّلام ) ، إذ لا ينحصر عددهم ، بل يتصل بحمد الله إلى آخر الدهر مددهم ، و هذا يطابق ما ورد في سبب نزول السورة .

    بل و هذا الرأي أرجح في ميزان التحليل العلمي المحايد ، لأن الآية جاءت رداً على تعيير النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بعدم استمرار نسله ، فنزلت الآية لكي تُقرر في الحقيقة أمرين :

    1. إن البنت هي كالابن من حيث اعتبارها من الذرية و النسل و العقب .

    2. إن الله عَزَّ و جَلَّ سيرزق النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من هذه البنت نسلاً و ذرية ، و إن اسمه ( صلَّى الله عليه و آله ) سيبقى حياً و متألقاً على مرّ العصور و على طول التاريخ .





    [1] الكوثر على وزن جوهر بمعنى الخير الكثير .

    [2] الأبتر : من ليس له ذرية .

    [3] سورة الكوثر ( 108 ) ، الآيات : 1 ـ 3 .

    [4] التفسير الكبير : 30 / تفسير سورة الكوثر ، نقلاً عن أهل البيت في القرآن : 401 .

    [5] تفسير جوامع الجامع : تفسير سورة الكوثر .
    ,,^الزعيم^’’




    متى نزلت سورة الكوثر ، و بأي مناسبة ؟ و ما المقصود من الكوثر ؟

    --------------------------------------------------------------------------------


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هي السورة رقم ( 108 ) من القرآن الكريم ، و هي سورة مكية .

    أما بالنسبة إلى سبب نزول هذه السورة ، فيقول المفسرون أن أحد أقطاب المشركين و هو العاص بن وائل ، التقى يوماً برسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) عند باب بني سهم و هو يريد الخروج من المسجد الحرام ، فتحدث مع النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و ذلك بمرأى من جماعة من صناديد قريش و هم جلوس في المسجد الحرام ، فما أن أتمّ حديثه مع الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و فارقه ، جاء إلى أولئك الجالسين .

    فقالوا له : من كنت تُحَدِّث ؟

    قال : ذلك الأبتر [2] ، و كان مقصوده من هذا الكلام أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ليس له أولاد و عقب ، إذن سينقطع نسله ، ذلك لأن إبناً لرسول الله من خديجة يسمى عبد الله كان قد توفي قبل ذلك بفترة .

    فكان هذا سبباً لنزول سورة الكوثر و هي : { بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } [3] ، رداً على العاص الذي زعم أنه ( صلَّى الله عليه و آله ) أبتر .

    أما المعنى فهو أن الله سوف يُعطيك نسلاً في غاية الكثرة لا ينقطع إلى يوم القيامة .

    و قال الإمام فخر الدين الرازي : " الكوثر أولاده ( صلَّى الله عليه و آله ) لأن هذه السورة إنما نزلت رداً على مَن عَابَهُ ( عليه السَّلام ) بعدم الأولاد ، فالمعنى أنه يعطيه نسلا يبقون على مرّ الزمان ، فانظر كم قُتل من أهل البيت ، ثم العالم ممتلئٌ منهم ، و لم يبق من بني أمية أحد يُعبَأُ به " [4] .

    هذا و إن للمفسرين أراءً أخرى في معنى الكوثر تصل إلى 26 رأياً نذكر أهمها كالتالي :

    1. الكوثر هو العلم .

    2. الكوثر هو النبوة .

    3. الكوثر هو القرآن .

    4. الكوثر هو الشفاعة .

    5. الكوثر هو شرف الجنة .

    6. الكوثر هو حوضه ( صلَّى الله عليه و آله ) .

    إلى غيرها من الأقوال ، لكن جميع ما قيل يندرج تحت عنوان الكوثر الذي هو الخير الكثير ، فلا تناقض بين الأقوال أذن .

    و مما يؤيد ذلك ما روي عن ابن عباس أنه قد فسر الكوثر بالخير الكثير ، فقال له سعيد بن جبير ، فان أناساً يقولون هو نهر في الجنة ، فقال : هو من الخير الكثير [5] .

    و لعل أحسن الأقوال و أكثرها إنطباقاً على سبب نزول السورة هو ما قيل بأن المراد من الكوثر كثرة النسل و الذرية ، و قد ظهر ذلك في نسله ( صلَّى الله عليه و آله ) من ولد فاطمة ( عليها السَّلام ) ، إذ لا ينحصر عددهم ، بل يتصل بحمد الله إلى آخر الدهر مددهم ، و هذا يطابق ما ورد في سبب نزول السورة .

    بل و هذا الرأي أرجح في ميزان التحليل العلمي المحايد ، لأن الآية جاءت رداً على تعيير النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بعدم استمرار نسله ، فنزلت الآية لكي تُقرر في الحقيقة أمرين :

    1. إن البنت هي كالابن من حيث اعتبارها من الذرية و النسل و العقب .

    2. إن الله عَزَّ و جَلَّ سيرزق النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من هذه البنت نسلاً و ذرية ، و إن اسمه ( صلَّى الله عليه و آله ) سيبقى حياً و متألقاً على مرّ العصور و على طول التاريخ .





    [1] الكوثر على وزن جوهر بمعنى الخير الكثير .

    [2] الأبتر : من ليس له ذرية .

    [3] سورة الكوثر ( 108 ) ، الآيات : 1 ـ 3 .

    [4] التفسير الكبير : 30 / تفسير سورة الكوثر ، نقلاً عن أهل البيت في القرآن : 401 .

    [5] تفسير جوامع الجامع : تفسير سورة الكوثر .
    ,,^الزعيم^’’
    avatar
    kassem
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 1171
    نقاط : 1413
    تاريخ التسجيل : 24/08/2009
    العمر : 24

    منقول رد: متى نزلت سورة الكوثر ، و بأي مناسبة ؟ و ما المقصود من الكوثر ؟

    مُساهمة من طرف kassem في الجمعة ديسمبر 04, 2009 2:32 am

    avatar
    حسن حسين فقية
    مشرف قسم أهل البيت عليهم السلام
    مشرف قسم أهل البيت عليهم السلام

    عدد المساهمات : 2432
    نقاط : 3528
    تاريخ التسجيل : 24/09/2009
    العمر : 58

    منقول رد: متى نزلت سورة الكوثر ، و بأي مناسبة ؟ و ما المقصود من الكوثر ؟

    مُساهمة من طرف حسن حسين فقية في الجمعة ديسمبر 04, 2009 2:37 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 17, 2018 7:04 am